2019-06-11 06:55

أداء بائس للحكومة اليمنية

العربي الجديد | اليمن في الصحافة العالمية | صالح
إذا ما كان اليمن يعيش معركة مفترضة بين الحكومة اليمنية ومن ورائها التحالف السعودي - الإماراتي، ضد الحوثيين ومن خلفهم إيران، فإن النتائج لا تتوقف على معطيات المواجهة القتالية في الميدان فحسب، بل إن ثمة جوانب في غاية الأهمية، من شأنها، في حال الالتفات إليها، أن تشكّل فارقاً جوهرياً لصالح أي من الطرفين على حساب الآخر، وخصوصاً الشرعية.ولعل الجانب الخدماتي يأتي في مقدمة تلك الجوانب، فكلما لمس المواطن تحسّناً ملحوظاً في مستوى الخدمات في المناطق التابعة لسيطرة الشرعية - التحالف، أسهم ذلك بحالة من التفوّق وقلّل من الضحايا والخسائر. ولكن المتمعّن في مناطق الشرعية لا يجد النموذج المطلوب الذي يفترض وجوده لدى حكومة يفترض أنها مدعومة من أغنى دولتين في الإقليم، وهما السعودية والإمارات.وحتى اليوم، وعلى الرغم من مرور أربع سنوات منذ استعادة الشرعية سيطرتها على عدن، إلا أن ثمة مشاكل مزمنة متعلقة بالجانب الخدمي، أبرزها مشكلة الكهرباء، إذ لا تزال المدينة الساحلية تعاني من نقص في محطات التوليد، على الرغم من التحسّن ال

تابع اهم الاخبار

أخبار قد تهمك